Article du journal palestinien Al-Hadaf paru le 1er décembre 2019.

قالت سوزان لومانسو من رابطة “من أجل تحرير جورج عبد الله”، أن “جورج عبد الله هو مناضل شيوعي ثوري، أعطى 35 عامًا من حياته لفلسطين”.

وجاء حديث لومانسو خلال التتر الخاص بفيلم “فدائيين” والذي احتوى بدوره العديد من المقتطفات لمقابلات مع شخصياتٍ تحدّثت عن المناضل جورج عبد الله المعتقل في السجون الفرنسية ومسيرته الثورية.

من جهته، قال الأسير السياسي السابق والعضو السابق في الخلايا الشيوعية المقاتلة، برتراند ساسوي، أن جورج “يجسّد شخصية السجين الثوري غير التائب، كما يجسّد هذا الارث اليساري العلماني التقدّمي للثورة الفلسطينية”، فيما قال محامي المناضل عبد الله، جان لويس شالانسيه “بالنسبة للحكومات اليمينية أو اليسارية هو إرهابي عربي”.

وفي ذات التتر، قالت ابنة عم الأسير جورج، ماري عبد الله “لأنه شيوعي عربي، لأنه مؤيد للقضية الفلسطينية، لماذا لا يطلقون سراحه؟، في ثقافتنا إذا لم تكن فلسطين حرّة، لا نكون نحن أحرار”، بينما قالت المنسقة الدولية لشبكة “صامدون” شارلوت كايتس، إن “قضية جورج عبد الله سياسية في الأساس، هذه ليست قضية قانونية أو قضية انتهاك للقانون بحقه، ولا يتعلق بكيفية معالجة هذه القضية في المحكمة، بل هذا يحصل بسبب طبيعة الاستعمار الإسرائيلي والفصل العنصري والاحتلال”.

كما تحدّث موريس عبد الله، شقيق المناضل “جورج رجل صادق وصلب جدًا، يعطينا قوة بالرغم من وجوده في السجن، ونستمد منه الشجاعة”، فيما قال روبير عبد الله منسق الحملة لتحرير جورج عبد الله في لبنان “نحن نعتقد أن الفرنسيين سيصبحون مرغمين على الافراج عن جورج لأن بقاؤه في السجن أصبح وسيصبح يومًا بعد آخر أكثر كلفةً عليهم من خروجه من السجن”.

وفي السياق، قال السجن السياسي السابق والعضو في منظمة العمل المباشر جان مارك لويان خلال الفيلم إنها “ليست مسألة تحرير سجين، جورج يطرح في هذا البلد مسألة تحرير فلسطين، ومحاربة جميع مشاريع العدوان في هذا المجال من قبل القوات الإمبريالية”، فيما زاد برتراند ساسوي بالحديث خلال تتر الفيلم “إن القضية الفلسطينية لها إيجابية خاصة وأساسية، لقد نقل اليسار الفلسطيني الحرب إلى أوروبا والمراكز الإمبريالية”.  

وأكَّد منسق حملة “الحرية لأحمد سعدات” خالد بركات، نحن “نعلم أنهم فشلوا في التقليل من أهمية جورج عبد الله في حياة الناس، بل وفشلوا في كسر ما يمثله جورج عبد الله في كفاح ونضال الشعب الفلسطيني”، بينما أردفت سوزان لومانسو “إن بقاء جورج في السجن لمدة 35 عامًا هو جزء من هذا المسعى للقضاء على كل ما اكتسبته المعركة من ذاكرة”.

بينما تساءل محمد الخطيب منسق شبكة “صامدون” في أوروبا “ما الذي يدفع طالب من جامعة بيرزيت في العام 2019 أن يرى جورج عبد الله أيقونةً له؟، ليس لأنه يعلم أو عاش الوقت الذي قاوم فيه جورج عبد الله، ولكن لأنه يحلم أن تعود هذه الحقبة”.

وبالعودة إلى برتراند ساسوي، فقد قال “دعم جورج مهم، يمكننا أن نتعامل مع المشكلة من كل أطرافها، علينا الانخراط بدعمه”، بينما أكَّدت سوزان لومانسو “إنها معركة مُحقّة، لهذا السبب أيضًا نتضامن مع معركته، إن قضيته في صلب كفاحنا، ونحن في صلب المعركة”.

تجدر الإشارة إلى أن فيلم “فدائيين” سيتم عرضه بداية العام الجديد 2020، فيما تُرك المجال لدعم الفيلم عبر الرابط التالي:  

وتتّهم باريس عبد الله (67 عامًا) بالضلوع في اغتيال الدبلوماسييْن “الإسرائيلي” ياكوف بارسيمنتوف، والأميركي تشارلز روبرت راي في 1982 في فرنسا. واعتقله السلطات الفرنسية بتاريخ 24 أكتوبر 1984، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة بالعام 1987. صدر بحقّه قرارٌ بالإفراج شرط ترحيله من الأراضي الفرنسية عام 2003، إلا أنّ السلطات ترفض تنفيذ القرار حتى اليوم بفعل ضغوط أمريكية وصهيونية.

Source

Categories: Presse